مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

748

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

الأشعث ستّين أو سبعين رجلا كلّهم من قيس ، عليهم عمرو بن عبيد اللّه بن العبّاس السّلميّ . « 1 » أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 68 - 69 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 108 وأصبح ابن تلك العجوز ، فغدا إلى عبد الرّحمان بن محمّد بن الأشعث ، فأخبره بمكان مسلم بن عقيل عند « 2 » أمّه ، فأقبل عبد الرّحمان حتّى أتى أباه ، وهو عند ابن زياد ، فسارّه ، فعرف ابن زياد سراره ، فقال له ابن زياد بالقضيب « 3 » في جنبه « 3 » : قم فائتني به السّاعة . فقام . وبعث معه قومه ، لأنّه قد علم أنّ كلّ قوم يكرهون أن يصاب فيهم مسلم « 3 » بن عقيل ، « 3 » وبعث معه عبيد اللّه بن عبّاس السّلميّ في سبعين رجلا من قيس . « 4 » المفيد ، الإرشاد ، 2 / 56 - 57 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 352 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 201 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 224 - 225 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 150 ؛ الأمين ، لواعج الأشجان ، / 58 - 59 وأصبح ابن تلك العجوز - وهو بلال بن أسيد - فغدا إلى عبد الرّحمان بن محمّد بن [ 87 ] الأشعث ، فأخبره بمكان ابن عقيل عنده ، وكان محمّد بن الأشعث قد باكر ابن

--> ( 1 ) - از آن‌سو بلال پسر آن پيرزن كه مسلم را در خانهء خويش جاى داده بود ، چون صبح شد ، به نزد عبد الرّحمان پسر محمّد بن أشعث رفت وبه أو اطّلاع داد كه مسلم بن عقيل در خانهء مادر أو است . عبد الرّحمان نيز يكسره به قصر ابن زياد آمد وبه نزد پدرش كه در قصر نشسته بود ، رفت وآهسته به أو سخنى گفت . ابن زياد پرسيد : « چه گفت ؟ » محمّد بن أشعث پاسخ داد : « به من خبر داد كه پسر عقيل در يكى از خانه‌هاى ماست . » ابن زياد با چوبدستى خود به پهلويش زد وگفت : « برخيز وهم‌اكنون أو را به نزد من حاضر ساز . » رسولي محلّاتى ، ترجمهء مقاتل الطّالبيّين ، / 102 ( 2 ) - [ اللّواعج : « من » ] . ( 3 - 3 ) [ لم يرد في اللّواعج ] . ( 4 ) - ( از آن‌سو ) پسر آن پيرزال ( طوعه ) چون صبح شد ، به نزد عبد الرّحمان پسر محمد بن أشعث رفت وأو را از جاى مسلم بن عقيل ( كه همان خانهء خودشان بود ) آگاهى داد . عبد الرّحمان به سراغ پدر بيامد تا در مجلس ابن زياد ( أو را ديدار كرد ) وأو را ديد در كنار ابن زياد نشسته است ، پس به نزديك پدر رفته ودر گوشى با أو گفتگو كرد . ابن زياد مطلب را فهميد وبا چوب ( يا شمشير نازكى ) كه در كنارش بود ، اشاره كرد وگفت : « برخيز وهم‌اكنون أو را به نزد من بياور ! » وهمراهان خود را نيز به همراهش فرستاد . چون مىدانست هر قبيله‌اى خوش ندارد كه مسلم بن عقيل در ميان ايشان گرفتار شود ، وبه همراهى أو عبيد اللّه ابن عباس سلمى را با هفتاد نفر از طايفهء قيس فرستاد . رسولي محلّاتى ، ترجمه ارشاد ، 2 / 56 - 57